ابن حجر العسقلاني

558

الإصابة

إدراك فان أباهما سعيد بن العاص ولد سنة الهجرة وليس يحيى أكبر ولده فمن كل وجه لا صحبة له فكيف اشتبه هذا على أبي موسى انتهى والحديث عند البخاري أيضا عن إسماعيل عن مالك وفيه طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم وأخرجه من طريق عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال قال عروة لعائشة ألم ترى إلى فلانة بنت الحكم طلقها زوجها البتة فخرجت فقالت بئسما صنعت فكأنها نسبت في هذه الرواية إلى جدها ولم يسم زوجها وهو يحيى بن سعيد المذكور وكان يحيى ( 9449 ) يحيى بن صيفي تابعي صغير أرسل شيئا فذكره يحيى بن يونس في الصحابة وأخرج من طريق إبراهيم بن يزيد هو الخوري عن يحيى بن صيفي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سعادة المرء أن يشبهه ولده قال المستغفري بعد ذكره في الصحابة هذا مرسل ولا يعرف ليحيى صحبة قلت وله خبر آخر مرسل أخرجه أبو سعيد بن الأعرابي في معجمه من رواية السائب بن عمر المخزومي عن يحيى بن صيفي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أزلفت إليه يد كان عليه من الحق أن يجزى بها فإن لم يفعل فليظهر الثناء فإن لم يفعل فقد كفر النعمة وجوز بعضهم أن يكون هو يحيى بن عبد الله بن صيفي المخرج له في الصحيح من روايته عن أبي سعيد مولى بن عباس عنه وكأنه نسبه في هذين الحديثين الصحيحين لجده قال بن سعد كان ثقة وله أحاديث وذكره بن حبان في ثقات أتباع التابعين ( 9450 ) يحيى بن عبد الرحمن ذكره بن قانع في الصحابة وأورد له من طريق شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمه يحيى بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد بن زرارة وقد أخطأ وانما هو عن عمه يحيى بن أسعد بن زرارة كما تقدم